١
حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ الظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواها
٢
بَلدَةٌ تُنبِتُ الكِرامَ فَلا ذُقتُ فَناهُم ولا عَدِمتُ فِناها
٣
فَهيَ أَرضٌ إِن لَم تَكُن هِيَ ذاتَ النَفسِ مِنّي فَإِنَّها مُشتَهاها
٤
جَمَعَت سائِرَ المُنى فَلِهَذاما أَتاها ذو الحِلمِ إِلّا وَتاها
٥
كَم رَأَينا لَها وَفيها وَمِنهاصُوَراً تَسفِكُ الدِماءَ دُماها
٦
لَو تَمَكَّنتُ أَن أَقَضّي بِها العُمرَ جَميعاً لَما سَكَنتُ سِواها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.