الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتُرى البارِقَ الَّذي لاحَ ليلامَرَّ بِالحَيِّ مِن مَرابِعِ لَيلى
٢
وَتَرى السُحبَ مُذ نَشَأنَ ثِقالاًسَحَبَت في رُبوعِ بابِلَ ذَيلا
٣
ما أَضا البارِقُ العِراقيُّ إِلّاأَرسَلَت مُقلَتي مِنَ الدَمعِ سَيلا
٤
وَتَذَكَّرتُ جيرَةً بِمَغانيهِ وَنَدباً مِن آلِ سَنبَسَ قَيلا
٥
عَمَّنا بِالوَدادِ في حالَةِ القُربِ وَأَهدى لَنا عَلى البُعدِ نيلا
٦
وَحَمَلَنا بِضاعَةَ الحُكرِ مُزجاةً فَأَوفى لَنا مِنَ الوُدِّ كَيلا
٧
كَيفَ أَنسى تِلكَ الدِيارَ وَمَغنىًعامِراً قَد رَبيتُ فيهِ طُفيلا
٨
أَتَمَنّى العِراقَ في أَرضِ حَرّانَ وَهَل تُدرِكُ الثُرَيّا سُهيلا
٩
يا دِيارَ الأَحبابِ ما كانَ أَهنىبِمَغانيكَ عيشَنا وَأُحَيلى
١٠
كَم جَلَونا بِأُفقِكِ البَدرَ صُبحاًوَاِجتَلَينا بِجُوِّكِ الشَمسَ لَيلا
١١
وَأَمِنّا الأَعداءَ لَمّا جَعَلناسورَ تِلكَ الدِيارِ رَجلاً وَخَيلا
١٢
أَنتَدي في حِماكِ كَعباً وَمَغنىًوَإِذا شِئتُ سَنبَساً وَعُقَيلا
١٣
أورِدُ العيسَ نَهرَ عيسى وَطَوراًأورِدُ الخَيلَ دِجلَةً وَدُجَيلا
١٤
إِن وَرَدتَ الهَيجاءَ يا سائِقَ العيسِ وَشارَفتَ دَوحَها وَالنَخيلا
١٥
وَرَأَيتَ البُدورَ في مَشهَدِ الشَمسِ بِفِتيانِ بانَةٍ وَالأَثيلا
١٦
مِل إِلَيها وَاِحبِس قَليلاً عَلَيهاإِنَّ لي نَحوَ ذَلِكَ الحَيِّ ميلا
١٧
وَأَبلِغِ الرَملَةَ الأَنيقَةَ وَأَبلِغمَعشَراً لي بِرَبعِها وَأُهيلا
١٨
كُنتُ جَلدَاً فَلَم يَدَع بَينُكُم لِلجِسمِ حَولاً وَلا لِقَلبِيَ حَيلا
١٩
قَد ذَمَمنا بُعَيدَ بُعدِكُمُ العَيشَ فَلَيتَ الحِمامَ كانَ قُبَيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة