الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَلتَةً كانَ مِنكَ عَن غَيرِ قَصدِيا أَبا بَكرَ عَقدُ بَيعَةِ وُدّي
٢
فَلِهَذا إِذا تَقادَمَ عَهدٌبَينَنا حُلتَ عَن وَفائي وَعَهدي
٣
يا سَمِيَّ الصِديقِ ما كُنتَ في صَددَكَ إِلّا مُصَدِّقاً قَولَ ضِدّي
٤
أَنتَ أَلزَمتَني بِأَخلاقِكَ الغُررِ وِداداً في حالِ قُربي وَبُعدي
٥
ثُمَّ قاسَمتَني فَعِندَكَ قَلبيحينَ فارَقتَني وَذِكرُكَ عِندي
٦
كُلَّ يَومٍ أَقولُ قَد قالَ مَولايَ وَما قُلتُ ساعَةً قالَ عَبدي
٧
يا نَديمي إِذا تَفَرَّدَ بي الفِكرُ وَيا مُؤنِسي إِذا كُنتُ وَحدي
٨
أَنتَ تَدري ما كانَ بَعدَكَ حاليفَتُرى كَيفَ كانَ حالُكَ بَعدي
٩
هَل تُقاسي الحَنينَ مِثلي وَهَل تَحمِلُ شَوقي وَهَل تَكابِدُ وَجدي
١٠
فَتُرى لِم قَطَعتَ كُتبي وَقَطَّعتَ حِبالَ الوَفا بِإِخلافِ وَعدي
١١
لا كِتابٌ بِهِ اِبتَدَأتَ وَلا رَددُ جَوابٍ وَلَو بِحَبَّةِ وَردِ
١٢
وَيكَ أَنّى لَكَ الجُزارَةُ وَالحُمقُ أَجِبني وَأَنتَ في ذاكَ جُندي
١٣
أَنا أَولى بِها لِعِدَّةِ أَقسامٍ جِسامٍ لَكِن أُسِرُّ وَتُبدي
١٤
ما سَرايا أَبي وَما اِبنُ أَبي القاسِمِ عَمّي وَما مَحاسِنُ جَدّي
١٥
كَما قيلَ يَقولُ تَدبيرُ قَيسِ الرَأيِ دوني وَبَأسُ عُمرِو بنِ مَعدي
١٦
غَيرَ أَنّي مُذ أَطلَقَت نُوَبُ الأَييامِ حَدّي ما جُزتُ بِالحُمقِ حَدّي
١٧
بَل تَعَوَّدتُ أَن أُصَغَّرَ قَدريلِصَديقي وَلا أُصَعَّرَ خَدّي
١٨
فَلَئِن كانَ مِنكَ ذَلِكَ بِالقَصدِ وَلَم تَخشَ مِن صَواعِقِ رَعدي
١٩
لا أُجازيكَ بِالإِهانَةِ وَالسَببِ وَلَكِن جَزاكَ يا نَحسُ عِندي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة