١
راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِحِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِ
٢
وَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌما تَوارَت شَمسُها في حِجابِ
٣
هِيَ لِلوارِدينَ ماءٌ زُلالٌوَسِواها لامِعٌ كَالسَرابِ
٤
جالَ ماءُ الحُسنِ فيها كَما قَدجالَ في الحَسناءِ ماءُ الشَبابِ
٥
ما رَأَينا قَبلَها عِقدَ دُرٍّ ضَممَهُ في الطِرسِ سَطرُ كِتابِ
٦
صَدَرَت عَنِ لَفظِ صاحِبِ فَضلٍهُوَ عِندي مِن أَكبَرِ الأَصحابِ
٧
فَتَأَمَّلتُ وَأَمَّلتُ مِنهُ جَمعَ شَملي في عاجِلٍ وَاِقتِرابِ
٨
ثُمَّ قابَلتُ أَيادي ثَناهُبِدُعاءٍ صالِحٍ مُستَجابِ
٩
يا أُهَيلَ الوُدِّ أَنتِم مُراديوَإِلَيكُم في العَلاءِ اِنتِسابي
١٠
ذِكرُكُم لي شاغِلٌ في حُضوريوَثَناكُم مُؤنِسي في اِغتِرابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.