الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِحِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِ
٢
وَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌما تَوارَت شَمسُها في حِجابِ
٣
هِيَ لِلوارِدينَ ماءٌ زُلالٌوَسِواها لامِعٌ كَالسَرابِ
٤
جالَ ماءُ الحُسنِ فيها كَما قَدجالَ في الحَسناءِ ماءُ الشَبابِ
٥
ما رَأَينا قَبلَها عِقدَ دُرٍّ ضَممَهُ في الطِرسِ سَطرُ كِتابِ
٦
صَدَرَت عَنِ لَفظِ صاحِبِ فَضلٍهُوَ عِندي مِن أَكبَرِ الأَصحابِ
٧
فَتَأَمَّلتُ وَأَمَّلتُ مِنهُ جَمعَ شَملي في عاجِلٍ وَاِقتِرابِ
٨
ثُمَّ قابَلتُ أَيادي ثَناهُبِدُعاءٍ صالِحٍ مُستَجابِ
٩
يا أُهَيلَ الوُدِّ أَنتِم مُراديوَإِلَيكُم في العَلاءِ اِنتِسابي
١٠
ذِكرُكُم لي شاغِلٌ في حُضوريوَثَناكُم مُؤنِسي في اِغتِرابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة