١
يا بَياضَ البَياضِ أَنتَ مِنَ الأَعيُنِ وَالقَلبِ في سَوادِ السَوادِ
٢
طالَ شَوقي إِلَيكَ وَالسِرُّ خافٍعَن جَميعِ الأَنامِ وَالشَوقُ بادِ
٣
فَلَئِن سِرتُ عَن حِماكَ وَحالَ الشَوقُ ما بَينَنا بِغَيرِ مُرادِ
٤
ما تَزَوَّدتُ مُذ رَحَلتُ سِوى الهَممِ فَلا تَجعَلَنهُ آخِرَ زادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.