الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبريداءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ
٢
فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمريفي ذَوي فَإنِّهِ مُجيدٌ مُجيدُ
٣
مُذ رَأى عِلَّتي وَقَد لاحَ لِلمَوتِ عَلَيها أَدِلَّةٌ وَشُهودُ
٤
جَسَّ نَبضي وَقالَ ما أَنتَ شاكٍقُلتُ ناراً لَم يُطفِها التَبريدُ
٥
فَغَدا يُخلِصُ الدَواءَ فَأَلفىنارَ وَجدي مَعَ الدَواءِ تَزيدُ
٦
قالَ ما كانَ أَصلُ دائِكَ هَذاقُلتُ طَرفي وَذاكَ حالٌ شَديدُ
٧
قالَ إِنَّ الهَوى قَدِ أَحدَثَ بَلواكَ فَقُلتُ المَقصورُ لا المَمدودُ
٨
فَاِنثَنى حائِراً وَقالَ لِأَهليما شِفاءُ العُشّاقِ إِلّا بَعيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة