١
لَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِصَبٌّ أَصابَتهُ عُيونُ عَينِهِ
٢
مُتَيَّمٌ لا تَهتَدي عُوّادُهُإِلّا بِما تَسمَعُ مِن أَنينِهِ
٣
أَصبَحَ يَخشى الظُبيَ في كِناسِهِوَلا يَخافُ اللَيثَ في عَرينِهِ
٤
يَعتَذِرُ الرُشدُ إِلى ضَلالِهِوَيَقرَأُ العَقلُ عَلى جُنونِهِ
٥
يا جيرَةَ الحَيِّ أَجيروا عاشِقاًما حالَ عَن شَرعِ الهَوى وَدينِهِ
٦
باطِنُهُ أَحسَنُ مِن ظاهِرِهِوَشَكُّهُ أَوضَحُ مِن يَقينِهِ
٧
لا تَحسَبوا ما ساحَ فَوقَ خَدِّهِمَدامِعاً تَسفَحُ مِن جُفونِهِ
٨
وَإِنَّما ذابَ جَليدُ قَلبِهِفَطَرفُهُ يَرشَحُ مِن مَعينِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.