الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَديثُ الناسِ أَكثُرُهُ مُحالُوَلَكِن لِلعِدى فيهِ مَجالُ
٢
وَأَعلَمُ أَنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌوَلَكِن لِليَقينِ بِهِ اِحتِمالُ
٣
وَكُنتُ عَذَرتُكُم وَالقَولُ نَزرٌفَما عُذري وَقَد كَثُرَ المَقالُ
٤
وَقُلتُم قيلَ ما لا كانَ عَنّافَمَن لي أَن يَكونَ وَلا يُقالُ
٥
فَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمريوَقُوِّضَ فيهِ مالي وَالرِجالُ
٦
وَكَم قَد رامَهُ ضِدّي بِسوءٍفَراحَ وَآلُهُ في الحَربِ آلُ
٧
سَأَلتُكَ لا تَدَع لِلقَولِ وَجهاًفَيَكثُر حينَ أَذكُرُكَ الجِدالُ
٨
وَإِنّي مَع صُدودِكَ وَالتَجَنّيوَفيٌّ لَيسَ لي عَنكَ اِنتِقالُ
٩
أَغارُ إِذا سَرى بِحِماكَ بَرقٌوَأَغضَبُ كُلَّما طَرَقَ الخَيالُ
١٠
وَأُوثِرُ أَن يَنالَ دَمي وَوَفريوَمَحبوبي عَزيزٌ لا يُنالُ
١١
لِأَنّي لا أَخونُ عُهودَ خِلٍّوَلَو حَفَّت بِيَ النُوَبُ الثِقالُ
١٢
وَإِنّي إِن حَلَفتُ لَهُ يَميناًفَما غَيرُ الفِعالِ لَها شِمالُ
١٣
فَيا مَن سَرَّني بِاللَفظِ مِنهُوَلَكِن ساءَني مِنهُ الفِعالُ
١٤
إِلى كَم أَلتَقيكَ بِوَجهِ بِشرٍوَفي طَيّ الحَشا داءٌ عُضالُ
١٥
وَأَحمِلُ مِن عُداتِكَ كُلَّ يَومٍحَديثاً لَيسَ تَحمِلُهُ الجِبالُ
١٦
وَأَسمَعُ مِن وُشاةِ الحَيِّ فيناكَلاماً دونَ مَوقِعِهِ النِبالُ
١٧
وَأُرسِلُ مَع ثِقاتِكَ مِن حَديثيعِتاباً دونَهُ السِحرُ الحَلالُ
١٨
وَمَهما لَم يَكُن في السَيفِ أَصلٌلِجَوهَرِهِ فَما يُجدي الصِقالُ
١٩
جَعَلتَ جَميعَ إِحساني ذُنوباًوَطالَ بِكَ التَعَتُّبُ وَالدَلالُ
٢٠
وَقُلتَ بِكَ اِنهَتَكتُ وَذاكَ زورٌوَإِنَّ الزورَ مَوقِعُهُ مُحالُ
٢١
فَما نَفعي بِحُسنٍ في خَليلٍإِذا لَم يَصفُ لي مِنهُ الخِلالُ
٢٢
إِذا عَدِمَ الفَتى خُلقاً جَميلاًيَسودُ بِهِ فَلا خُلِقَ الجَمالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة