١
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّىفَقَد قَضى وَجداً وَماتَ مَنّا
٢
وَلا أَراهُ اللَهُ ما يَرومُهُفينا وَلا بُلِّغَ سوءٌ عَنّا
٣
أَرادَ يَرمي بَينَنا لِبَينِنافَجاءَ في القَولِ بِما أَرَدنا
٤
أَبلَغَكُم أَنّي جَحَدتُ حُبِّكُمأَصابَ في اللَفظِ وَأَخطا المَعنى
٥
ظَنَّ حَبيبي راضِياً بِسَعيِهِفَشَنَّ غاراتِ الأَذى وَسَنّا
٦
فَمُذ رَأى حِبّي إِلَيَّ مُحسِناًأَساءَني فِعلاً وَساءَ ظَنّا
٧
يا مَن غَدا لِلنَيِّرَينِ ثالِثاًوَثانِيَ الغُصنِ إِذا تَثَنّى
٨
وَمَن سَأَلنا مِنهُ مَنّاً بِالمُنىفَمَنَّ بِالوَصلِ لَنا وَمَنّا
٩
أَشمَتَني بِالصَدِّ بَعدَ شِدَّةٍوَمَن تَغَنّى في الهَوى تَهَنّا
١٠
فَعُد بِوَصلٍ وَاِغتَنِم طيبَ الثَنافَإِنَّ ذا يَبقى وَذاكَ يَفنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.