الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّىفَقَد قَضى وَجداً وَماتَ مَنّا
٢
وَلا أَراهُ اللَهُ ما يَرومُهُفينا وَلا بُلِّغَ سوءٌ عَنّا
٣
أَرادَ يَرمي بَينَنا لِبَينِنافَجاءَ في القَولِ بِما أَرَدنا
٤
أَبلَغَكُم أَنّي جَحَدتُ حُبِّكُمأَصابَ في اللَفظِ وَأَخطا المَعنى
٥
ظَنَّ حَبيبي راضِياً بِسَعيِهِفَشَنَّ غاراتِ الأَذى وَسَنّا
٦
فَمُذ رَأى حِبّي إِلَيَّ مُحسِناًأَساءَني فِعلاً وَساءَ ظَنّا
٧
يا مَن غَدا لِلنَيِّرَينِ ثالِثاًوَثانِيَ الغُصنِ إِذا تَثَنّى
٨
وَمَن سَأَلنا مِنهُ مَنّاً بِالمُنىفَمَنَّ بِالوَصلِ لَنا وَمَنّا
٩
أَشمَتَني بِالصَدِّ بَعدَ شِدَّةٍوَمَن تَغَنّى في الهَوى تَهَنّا
١٠
فَعُد بِوَصلٍ وَاِغتَنِم طيبَ الثَنافَإِنَّ ذا يَبقى وَذاكَ يَفنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة