١
ما يَقولُ الفَقيهُ في عَبدِ رِقِّلِحَبيبٍ لَم يَرضَ مِنهُ بِعَتقِ
٢
زارَهُ في الصِيامِ يَوماً وَأَولاهُ جَميلاً مِن بَعدِ بُعدٍ وَسُحقِ
٣
هَل عَلَيهِ في لَثمِ فيهِ جُناحٌإِن غَدا مُضمِراً مَحَبَّةَ صِدقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.