١
قُم صاحِ نَلتَقِطِ اللَذّاتِ إِن ذَهَلَتبَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيبانا
٢
وَلا تُطِع في اِطِّراحِ الراحِ ذا مَلَقٍعِندَ الحَفيظَةِ إِن ذو لَوثَةٍ لانا
٣
أَما تَرى الصَحبَ إِذ نادى النَديمُ بِهِمطاروا إِلَيهِ زُرافاتٍ وَوُحدانا
٤
إِن قالَ هُبّوا لَها كانَ السُرورُ لَهُفي النائِباتِ عَلى ما قالَ بُرهانا
٥
قَومٌ أَقاموا عَلى لَذّاتِ أَنفُسِهِملَيسوا مِنَ الشَرِّ في شَيءٍ وَإِن هانا
٦
لَم يَسأَلوا عَن وُلاةِ الجَورِ مَعدَلَةًوَمِن إِساءَةِ أَهلِ السوءِ إِحسانا
٧
قَد أَقسَمَ الدَهرُ أَنَّ العَينَ ما نَظَرَتسِواهُمُ مِن جَميعِ الناسِ إِنسانا
٨
يُبدونَ عِندَ الرِضى ليناً فَإِن غَضِبواشَنّوا الإِغارَةَ فُرساناً وَرُكبانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.