١
عُجنا عَلى وادي الصَفا فَصَفاعَيشي وَوَلّى الهَمُّ مُرتَحِلا
٢
وَلَنا بِها وَالشَمسُ في أَسَدٍقَيظاً فَخِلنا بُرجَها الحَمَلا
٣
في رَوضَةٍ حاكَ الرَبيعُ لَهابُسطاً وَأَلبَسَ دَوحَها حُلَلا
٤
ما إِن تَزالُ رِياضُها قُشُباًأَبَداً وَبُردَةُ شَمسِها سَمِلا
٥
فَكَأَنَّ صَوبَ المُزنِ يَعشَقُهافَأَقامَ لا يَبغي بِها حِوَلا
٦
ما زالَ يَبكيها وَيَعتَبُهاحَتّى تَوَرَّدَ خَدُّها خَجَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.