١
حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفاوَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفا
٢
يا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنهاظَنّاً بِأَنَّ وَفايَ كانَ تَكَلُّفا
٣
بِاللَهِ لِم ثَقُلَت عَليكَ رَسائِليهَذا وَأَنتَ أَجَلُّ إِخوانِ الصَفا
٤
وَلِمَ اِطَّلَعتَ عَلى جِبالِ مَوَدَّتيفَجَعَلتَها بِالهَجرِ قاعاً صَفصَفا
٥
هَب أَنَّني أَغلَظتُ قَولي عاتِباًأَيَجوزُ أَن يُقلى الصَديقُ إِذا هَفا
٦
إِنَّ الصَديقَ إِذا تَأَكَّدَ حَقُّهُبِالوُدِّ أَغلَظَ في العِتابِ وَعَنَّفا
٧
وَكَذا سَميعُ العَتبِ في حالِ الرِضىيُغضي لَهُ وَإِذا تَحَرَّفَ حَرَّفا
٨
كَالراحِ تُدعى الإِثمَ عِندَ مَلالِهاوَمَعَ الرِضى تُدعى السُلافَ القَرقَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.