الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلاوَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلا
٢
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُسَحَبَت عَلى هامِ السِحابِ ذُيولا
٣
أَنتَ المُؤَيَّدُ مِن إِلَهِكَ بِالَّذيطُلتَ الأَنامَ بِهِ وَنِلتَ السولا
٤
بِسَماحَةٍ تَذَرُ العُفاةَ أَعِزَّةًوَحَماسَةٍ تَذرُ العَزيزَ ذَليلا
٥
وَشَمائِلٍ لَو صافَحَت عِطفَ الصَباخِلتَ الشَمالَ مِنَ الصَفاءِ شَمولا
٦
وَصَوارِمٍ حَمَتِ البِلادَ حُدودُهاوَأَرَتكَ في حَدِّ الزَمانِ فُلولا
٧
فَنَظَمتَها فَوقَ الرِقابِ غَلاغِلاًوَتَخالُها بَينَ الضُلوعِ غَليلا
٨
طَمَحَت إِلى عَلياكَ أَحداقُ الوَرىوَاِرتَدَّ طَرفُ الدَهرِ عَنكَ كَليلا
٩
وَهَبَت لَكَ العَلياءُ حَقَّ صَداقِهاحَتّى رَضيتَ بِأَن تَراكَ خَليلا
١٠
إِن أَمَّ رَبعَكَ مِن وُفودِكَ قاصِدٌأَمسَت بُيوتُ المالِ مِنكَ طُلولا
١١
تُعطي وَتَسأَلُ سائِليكَ مَعَ العَطاعُذراً فَكُنتَ السائِلَ المَسؤُولا
١٢
تَجِدُ اليَسيرَ مِنَ المَدائِحِ مُفرِطاًوَتَرى الكَثيرَ مِنَ العَطاءِ قَليلا
١٣
يا مَن إِذا وَعَدَ الجَميلَ لِوَفدِهِأَضحى الزَمانُ بِما يَقولُ كَفيلا
١٤
مَولايَ تَثقيلي عَليكَ كَثيرٌإِذ كانَ ظَنّي في عُلاكَ جَميلا
١٥
وَبِريفِ مِصرِكَ لي عَزيزٌ لَم أَجِدبِسِواكَ لِلإِنصافِ مِنهُ سَبيلا
١٦
لَمّا عَرَضتُ عَلى عُلاكَ لِذِكرِهِطَرفاً وَصادَفَ مِن نَداكَ قَبولا
١٧
هَنَّأتُ نَفسي ثُمَّ قُلتُ لَها ابشِريوَثِقي فَذَلِكَ وَعدُ إِسماعيلا
١٨
هُوَ صادِقُ الوَعدِ الَّذي لِوَفائِهِنَستَشهِدُ الآياتِ وَالتَنزيلا
١٩
قَد ظَلَّ يَفتَخِرُ القَريضُ بأَنَّنيصَيَّرتُهُ طَوراً إِلَيكَ رَسولا
٢٠
وَالعَبدُ مُشتَهِرٌ بِحُبِّكَ ناطِقٌبِجَميلِ ذِكرِكَ بُكرَةً وَأَصيلا
٢١
فَاِجعَل إِجازَةَ شِعرِهِ مِن مالِهِإِذ شَأنُهُ أَن لا يَرى التَثقيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة