الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِفَسَهَت عُيونُ النَرجِسِ الغَضِّ
٢
ضَرَبَ الرَبيعُ بِها مَضارِبَهُوَجَرَت جِيادُ السُحبِ في الرَكضِ
٣
ضاعَ العَبيرُ مِنَ الرَبيعِ فَماعُذرٌ إِلى اللَذّاتِ مِن نَهضِ
٤
ضَيَّعتَ بَعضَ العُمرِ مُشتَغِلاًأَفَلا خَلَفتَ العَيشَ بِالبَعضِ
٥
ضَع مِنَّةً وَاُجلُ المُدامَ لَنافيها مِنَ الأَيّامِ نَستَقضي
٦
ضَرَّج بِها خَدَّ السُرورِ فَقَدأَيقَنتُ أَنَّ الدَهرَ في قَبضِ
٧
ضَحِكَ الحَبابُ بِها وَقَد غَضِبَتلِلشارِبينَ بِسُخطِها تُرضي
٨
ضَجَّت لِوَقعِ الماءِ وَاِضطَرَبَتمِن غَيرِ إِيلامٍ وَلا مَضِّ
٩
ضَيَّع كُنوزَ المُلكِ وَاِبقِ لَناراحاً إِلى راحاتِها تُفضي
١٠
ضَمِنَ الشَبيبَةِ وَالرَبيعِ حَلارَشفي الطَلا وَلِغَيرِها رَفضي
١١
ضاءَ الزَمانُ إِضاءَةً بِسَمايَزهو بِثَوبٍ غَيرِ مُرفَضِّ
١٢
ضَربٌ مِنَ الأَنوارِ مُبتَهِجٌما بَينَ مَزرورٍ وَمُنفَضِّ
١٣
ضَفَتِ الرِياضُ وَما أَضَرَّ بِهاإِخلافُ وَعدِ البَرقِ في الوَمضِ
١٤
ضَنَّ السَحابُ بِمائِهِ فَرَوَتكَفُّ اِبنِ أُرتُقَ غُلَّةَ الأَرضِ
١٥
ضَرّابُ هاماتِ الكُماةِ وَمَنراضَ الزَمانَ بِخُلقِهِ المَرضي
١٦
ضِرغامُ بَأسٍ غَيرُ مُحتَجِبٍخَوفاً وَنَجمٌ غَيرُ مُنقَضِّ
١٧
ضاهى السَحائِبَ مِنهُ جودُ يَدٍمُعتادَةٍ بِالبَسطِ وَالقَبضِ
١٨
ضَمِنَت سَماحَةُ راحَتَيهِ لَنابِرَّ البِلادِ بِجودِهِ المَحضِ
١٩
ضَبعٌ لِدينِ اللَهِ مُنذُ عَلا الإِسلامُ آمِنَةٌ مِنَ الخَفضِ
٢٠
ضُبِطَت أُمورُ المُسلِمينَ بِهِضَبطاً بِهِ أَمِنَت مِنَ النَقضِ
٢١
ضَخمُ الدَسيعَةِ جودُهُ غَدِقٌأَحوى المَرابِعِ أَبيَضُ العِرضِ
٢٢
ضُرُّ العُداةِ وَنَفعُ قاصِدِهِكُلٌّ يَراهُ عَلَيهِ كَالفَرضِ
٢٣
ضَمِنَ اليَراعُ وَحَدُّ صارِمِهِعِزَّ الوَلِيَّ وَذَلَّ ذي البُغضِ
٢٤
ضِدّانِ ذا يولي الجَميلَ وَذاأَبَداً بِحَتفِ عُداتِهِ يَقضي
٢٥
ضَرَّ السُهادُ بِمَعشَرٍ فَرَأىسُهادَهُ أَحلى مِنَ الغُمضِ
٢٦
ضاقَت بِجَحفَلِهِ وَعَزمَتِهِأَرضُ الفَلا في الطولِ وَالعَرضِ
٢٧
ضَلَّ الَّذي أَضحى يُطاوِلُهُوَبِإِصرِهِ يَجري القَضا المَقضي
٢٨
ضَجِرَ الَّذي جاراهُ حينَ رَأىسَهمَ القَضاءِ بِأَمرِهِ يَمضي
٢٩
ضَلَّيتُ إِن لَم أُصفِهِ مِدَحيوَإِلَيهِ نِضوُ قَريحَتي أُنضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة