الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَتكُ اللَواحِظِ وَالقُدودِ الهيفِأَغرى السُهادَ بِطَرفِيَ المَطروفِ
٢
فَجَهِلتُ تَضعيفَ الجُفونِ وَإِنَّماضُعفُ القُلوبِ بِذَلِكَ التَضعيفِ
٣
في كُلِّ يَومٍ لِلَّواحِظِ غارَةٌشُغِفَت بِنَهبِ فُؤادِيَ المَشغوفِ
٤
فَتَرَت وَما فَتَرَ القِتالُ وَأُضعِفَتوَفِعالُها بِالفَتكِ غَيرُ ضَعيفِ
٥
فَلَئِن سَطَت أَيدي الفِراقِ وَأَبعَدَتبَدراً تَحَجَّبَ نِصفُهُ بِنَصيفِ
٦
فَلَكَم نَعِمتُ بِوَصلِهِ في مَنزِلٍقَد طابَ فيهِ مَربَعي وَمَصيَفي
٧
فارَقتُ زَوراءَ العِراقِ وَإِنَّ ليقَلباً أَقامَ بِرَبعِهِ المَألوفِ
٨
فَلأَثنِيَنَّ إِلى العِراقِ أَعِنَّتيوَأُطيلُ في تِلكَ الدِيارِ وُقوفي
٩
فيها بُدورٌ في خِلالِ مَضارِبٍوَشُموسُ دَجنٍ مِن وَراءِ سَجوفِ
١٠
فاقَت بِكُلِّ مُقَرطَقٍ وَمُشَنَّفٍوَالحُسنُ بَينَ قَراطِقٍ وَشُنوفِ
١١
فاتَ المُرادُ فَبِتُّ أَقرَعُ بَعدَهُمسِنّي وَأَصفُقُ إِذ نَأَيتُ كُفوفي
١٢
فَرَداً أُعَلَّلُ مِن لِقاهُم بِالمُنىوَأَعيشُ بَعدَ القَومِ بِالتَسويفِ
١٣
فَصَلَت مَلازَمَةُ السَقامِ مَفاصِليبِيَدِ البُعادِ وَأَنكَرَت تَعريفي
١٤
فَعُرِفتُ بِالحُبِّ المُبَرِّحِ مِثلَماعُرِفَت يَدُ المَنصورِ بِالتَصريفِ
١٥
فَخرُ المُلوكِ وَنَجمُها وَهِلالُهاغَوثُ الطَريدِ وَمَلجَأُ المَلهوفِ
١٦
فِكرٌ يُدَوِّرُ في أُمورِ زَمانِهِطَرفي خَبيرٌ في الزَمانِ عَروفِ
١٧
فَجرٌ إِذا ما الظُلمُ أَظلَمَ لَيلُهُجَلّى دُجاهُ بِعَدلِهِ المَوصوفِ
١٨
فَرضٌ عَلى أَسيافِهِ وَبَنانِهِبِالعَدِّ رَدَّدَهُ وَصَرفِ صُروفِ
١٩
فَتَكَت يَداهُ بِالنُضارِ فَأَتلَفَتما ضَمَّهُ مِن تالِدٍ وَطَريفِ
٢٠
فَشِعارُهُ في الحَربِ فَلُّ مَقانِبٍوَصَنيعُهُ في السِلمِ بَذلُ أُلوفِ
٢١
فَرَقَ الزَمانَ بِحالَتَيهِ فَدَهرُهُيَومانِ يَومُ نَدىً وَيَومُ حُتوفِ
٢٢
فَلِذاكَ آنَستِ الوُقوفُ بِرَبعِهِنارَينِ نارِ وَغىً وَنارِ مَضيفِ
٢٣
فَهَمٌ وَلَكِن في مَسامِعِ فَهمِهِصُمٌّ عَنِ التَقيِيدِ وَالتَعنيفِ
٢٤
فَنَدُ العَواذِلِ في السَماحِ يَزيدُهُجوداً وَيُرجِفُهُم بِرُغمِ أُنوفِ
٢٥
فَلَّ الجُيوشَ بِعَزمَةٍ مَلَكِيَّةٍتُغنيهِ عَن خَطِّيَّةٍ وَسُيوفِ
٢٦
فَصَلُ القَضا مُتَتابِعٌ لِقَضائِهِتُلقى إِلَيهِ أَزِمَّةُ التَشريفِ
٢٧
فَضَلٌ بِهِ فَضَلَ الأَنامَ وَهِمَّةٌرَكِبَ العُلوَّ بِها بِغَيرِ رَديفِ
٢٨
فُهنا بِنَظمِ حَديثِهِ مَع أَنَّناما إِن نَرومُ بِهِ سِوى التَشريفِ
٢٩
فُزنا بِهِ الفَوزَ العَظيمَ مِنَ الرَدىوَأَمِنّا في مَغناهُ كُلَّ مَخوفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة