الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ الأَكارم والمكارموالأَفاضل والأَماجدْ
٢
فقدت محمَّدها الأَمينَفيا لمفقود وفاقدْ
٣
وخَلَتْ معاهدُ للتُّقىوتعطَّلتْ تلك المساجد
٤
وبكت عليه مدارسٌمن بعده وخلتْ مساجد
٥
قد كانَ أعظم حجَّةٍفي الدِّين تُفْحِمُ كلَّ حاجد
٦
ما في البريَّة كلِّهاأقوى وأعدل منه شاهد
٧
بالله أُقسِمُ إنَّهفي ملَّة الإِسلام واحد
٨
كانت موارد علمهشِرَعاً شُرعن لكلِّ وارد
٩
قد كانَ للدين القويمإذا نظرت يداً وساعد
١٠
يا واعظاً بوجودهعِظمةٌ تلين لها الجلامد
١١
يا نائياً عن صحبههل أنت بعد النأي عائد
١٢
فلكم سددت على امرئٍبابَ المطالب والمقاصد
١٣
وأذَبْتَ دَمعاً كانَ ليمن قبل هذا اليوم جامد
١٤
أينَ الفرائدُ والشرائدُوالعرائدُ والفوائدْ
١٥
ما كنت آمل أنَّنيأنعي على الأيام واجد
١٦
وألين بعد أحبَّتيللحادثات من الشدائد
١٧
لا ساعدي فيه القويّولا على زمني مساعد
١٨
ولقد سئمت من الحياةبما أُشاهد أو أُكابد
١٩
لما فقدنا الصالحينعلمتُ أنَّ الدهر فاسد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة