الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا إماماً في الدِّين والمذْهب الحقّ على علمك الأَنام عيالُ
٢
رضي الله عنك أوْضَحتَ للناس منار الهُدى فبادَ الضلال
٣
قد ملأت الدُّنيا بعلمك حتَّىنلت بالعلم غايةً لا تنال
٤
كلَّما قالت الأَئمَّة قولاًفإلى ما تقول أنتَ المآل
٥
إنَّما أنتَ قدوة الكلّ بالكلِّوعنك التفضيل والإِجمال
٦
رحمةُ الله لم تزل تتوالىما توالى الغدوُّ ولآصال
٧
شمِلَتْ حضرةً مقدَّسةً فيكوقبراً عليك منك جلال
٨
فبأبوابها تناخُ المطاياوبأفنانها تُحَطُّ الرِّحال
٩
فاز من زارها ومن حلَّ فيهاوعليه الخضوع والإِذلال
١٠
يا مفيضاً من روحه نفحاتمنك يستوهب الكمال كمال
١١
سار بالشَّوق قاصداً من فروقٍوإليك المسير والانتقال
١٢
زورة تمحق الذنوب وفيهاللمنيبين منحة ونوال
١٣
عن خلوصٍ وعن ثبات اعتقادأوقَفَتْه ببابك الآمال
١٤
ودعاه إليك وهو بعيدسفر عن بلاده وارتحال
١٥
لم تعقْه فدافد وحزونوقفار مهولة وجبال
١٦
فطوى في مسيرة الأرض طيًّاحين وافى وما اعتراه ملال
١٧
إنْ يصادفْ منك القبول فقدفازَ وثَمَّ الإِسعاد والإِقبال
١٨
لم يَخِبْ لآملٌ بما يرتجيهوله فيك عِزَّةٌ واتّصال
١٩
أنت قطب في عالم العلم منهتستمدّ الأَقطاب والأَبدال
٢٠
بك في العالمين يرحمنا اللَّهُ وعنَّا تخفّف الأَثقال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة