١
هذا محلُّ العلم والإفتاءِتأوي إليه أكابرُ العلماء
٢
دارٌ حوت من كلِّ شهمٍ حائزٍبأسَ الحديد ورقَّةَ الصهباء
٣
فيها العوارف والمعارف والتقىوفكاهة الظرفاء والأدباء
٤
أين النجوم الزهر من ألفاظهمووجوههم كالروضة الغنَّاء
٥
لله دار ما خلت من فاضلٍأبداً ولا من سادة نجباء
٦
ولقد يحلُّ أبو الثناء بصَدْرِهايحكي حلول الشَّمس في الجوزاء
٧
مفتي العراقين الَّذي بعلومهيرقى لأعلى رتبة قعساء
٨
لو أسمع الحجَر الأصمَّ بوعظهلتفجَّرت صماؤه بالماء
٩
للعلم والآداب شيَّد دارهولكل ذي فضل من الفضلاء
١٠
تسري بمرآها الهموم فأرخوادار تسرّ بها عيون الرائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.