الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي زورا قبل شحط النوى هند

ابن العجلان النهديالعصر الجاهلي · ١٧ قصيدة
٥ قراءة
١
خَلِيليَّ زُورَا قبل شَحطِ النَّوَى هِندَوَلاَ تَأمَنَا مِن دَارِ ذِي لَطَفٍ بُعدا
٢
ولاَ تَعجَلاَ لَم يَدرِ صَاحِبُ حَاجَةٍأَغَيًّا يُلاَقِي فِي التَّعَجُّلِ أَم رُشدَا
٣
ومُرَّا عَلَيهَا بَارَكَ الله فِيكُموَإن لَم تَكُن هِندُ لِوَجهَيكَما قَصدَا
٤
وَقُولاَ لَهَا لَيسَ الضَّلالُ أَجَازَنَولَكنَّنَا جُزنَا لِنَلقَاكُمُ عَمدَا
٥
غَداً يكثُرُ الباكُونَ مِنَّا وَمِنكُمُوتَزدَادُ دارِي مِن دِيَارِكُمُ بُعدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن العجلان النهدي

سيد من سادات قومه، وشاعر جاهلي عُرف بعشقه المُتيَّم. ارتبط اسمه بهند، زوجته التي أقامت معه سبع سنوات دون أن تلد، فأجبره أبوه على فراقها، فتزوجت رجلًا من بني نمير. ظلّ شغفه بها يكبر حتى مات أسفًا. في شعره عذوبة وطلاوة قلّ أن تجتمعا عند غيره من الجاهليين.

قصائد أخرى لـابن العجلان النهدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة