الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُهامِنَ النَبتِ حَتّى ما يَطيرُ غُرابُها
٢
تَرى الباسِقاتِ العُمَّ فيها كَأَنَّهاظَعائِنُ مَضروبٌ عَلَيها قِبابُها
٣
تَرى بابَها سَهلاً لِكُلِّ مُدَفَّعإِذا أَينَعَت نَخلٌ فَأُغلِقَ بابُها
٤
يَكونُ لَنا ما نَجتَني مِن ثِمارِهارَبيعاً إِذا الآفاقُ قَلَّ سَحابُها
٥
حَظائِرُ لَم يُخلَط بِأَثمانِها الرِباوَلَم يَكُ مِن أَخذِ الدِياتِ اِكتِسابُها
٦
وَلكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ مِدحَةٍجَزيلٌ مِنَ المُستخلَفينَ ثَوابُها
٧
وَمِن رَكضِنا والخَيلَ في كُلِّ غارَةٍحَلالٌ بِأَرضٍ المُشرِكينَ نَهابُها
٨
حَوَت غُنمَها آباؤُنا وَجُدودُنابِصُمِّ العَوالي وَالدِماءُ خِضابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة