١
أتظنُّ يا إدريسُ أنكَ مفلتٌكَيْدَ الخَليفة ِ أو يَقيكَ فِرارُ
٢
فَلْيَأْتِيَنَّكَ أوْ تَحُلَّ بِبَلْدَةٍ لا يهتدي فيها إليكَ نهارُ
٣
إنَّ السُّيُوفَ إذا انْتَضَاهَا سَخْطَةٌ طَالَتْ وَتقْصُر دُونها الأعْمَارُ
٤
ملكٌ كأنَّ الموتَ يتبعُ أمرهُحَتَّى يُقَالَ تُطِيعُهُ الأقْدارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.