الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّماحُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ
٢
وَلَقَد هَجا فَأَمَضَّ أَخطَلَ تَغلِبٍوَحَوى اللُها بِبَيانِهِ المَشهورِ
٣
كُلُّ الثَلاثَةِ قَد أَبَرَّ بِمَدحِهِوَهِجاؤُهُ قَد سارَ كُلَّ مَسيرِ
٤
وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الجِيادِ فَفُتُّهابِعِنانِ لا شَبِم وَلا مَبهورِ
٥
ما نالَتِ الشُعَراءُ مِن مُستَخلَفٍما نِلتُ مِن جاهٍ وَأَخذِ بُورِ
٦
عَزَّت مَعاً عِندَ المُلوكِ مَقاليما قالَ حَيُّهُمُ مَعَ المَقبورِ
٧
وَلَقَد حُبيتُ بِأَلفِ أَلفٍ لَم تُثَبإِلّا بِسَيبِ خَليفَةٍ وَأَميرِ
٨
ما زِلتُ آنَفُ أَن اُؤَلِّفَ مِدحَةًإِلّا لِصاحِب مِنبَرٍ وَسَريرٍ
٩
ما ضَرَّني حَسَدُ اللِئامِ وَلَم يَزَلذو الفَضلِ يَحسَدُهُ ذَوو التَقصيرِ
١٠
أَروى الظِلماءَ بِكُلِّ حَوضٍ مُفعَمٍجوداً وَأُترِعُ لِلسِغابِ قُدوري
١١
وَتَظلُّ لِلإِحسانِ ضامِنَةَ القَرىمِن كُلِّ تامِكَةِ السَنامِ عَقيري
١٢
أُعطى اللُها مُتَبَرِّعاً عَوداً عَلىبَدءٍ وَذاكَ عَلَيَّ غَيرُ كَثيرِ
١٣
وَإِذا هَدَرتُ مَعَ القُرومُ مُحاضِراًفي مَوطِنٍ فَضَحَ القُرومَ هَديري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة