الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا بؤس قوم حسان الشخوص

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخوصِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ
٢
يزينيهمُ في جفون الغبىِّحُلِىُّ الغِنىَ وثياب النِّعَمْ
٣
حدوناهمُ بفصيح القريِضفما استحسنوا منهُ غيرَ النغمْ
٤
وكان الذي خاض أسماعَهمسواءً ونقراتُ زِير وبَمّْ
٥
وقد جعلوا عذَر حرماننا الثَّوابَ خلَّوهُمُ من فَهمْ
٦
وهبْ أنهم جهِلوا ما نقولُفأين السخاءُ واينَ الكَرمْ
٧
أغرَّعمُ كَتبُنا في الرِّقاعِ نحنُ العبيدُ ونحنُ الخدَمْ
٨
ومن دون ذلك تُشوَى الوجوهُوتُقذَى العيونُ ويُفرَى الادَمْ
٩
فإن هم أنابوا ببذل النوالِوصلنا الثناءَ كوصل الرِحمْ
١٠
وإن هم أصرُّوا على لؤمهموهبنا ثناياهمُ للندّمْ
١١
إذا جاوزوا الحدّ في منعهمخلعنا الحياء وجزنا اللَّمَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة