الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن لم أكن من راضعى الخمر

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
إن لم أكنْ من راضعى الخمرِولك أداو السكرَ بالسكرِ
٢
ولا إذا ما ركَدتْ خيلُهَاأجريُتَها في حلبةِ الصدرِ
٣
فإننى أهوَى النَّدامَى ومايأتون من خيرٍ ومن شرِّ
٤
وأعشق الكأَس وسلطانُهايأخذهم بالنهى والأمرِ
٥
كأنما الراحُ براحاتهمكواكبٌ في فَلِكٍ تجرى
٦
منتظِمو اليدى بأدوارهاكنظمك الأحرفَ في السطرِ
٧
ياقوتُها الأصفرُ أمواههميَنبُتُ فيها زَهَرُ الدُّرِّ
٨
تحظى بها عينى وحاشا يدىمنها وحاشا موضعَ البشرِ
٩
بل ربما طاف بها أهيفٌأجفانه من صُحُف السحرِ
١٠
مِن سَبَج الإظلامِ أصداغُهُووجهُهُ من جوهر البدر
١١
والراح لا يرضَى سواها قِرىًولو قَريَناه من التِّبرِ
١٢
إذا علاها زَبدٌ خلَتهسُحْباً عليها شَنَبُ الثغرِ
١٣
وليس لي ممّا بها قَطرَةٌيا واكفَ الأنواءِ بالقَطرِ
١٤
فجدْ بها تُشبِهُ في عَرِفهاعِرضى وفي رِقَّتها شِعرِى
١٥
أنتَ صَرِيفِنْىِ وقُطْرُبُّلِىوموضعُ الشكر من الدهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة