الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسائقها للبين وهو عجول

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٧ قراءة
١٥١
لا تَحسبَنَّ الرّزايا ضَعْضَعَتْ جَلَديولا النّوى عن دمشقٍ فَتَّ في عَضُدي
١٥٢
أنَّى ثَوى اللَّيْثُ فَهو الخِيْسُ للأسَدِولستُ آسَى على التَّرحالِ عن بَلد
١٥٣
شُهْبُ البُزاةِ سواءٌ فيه والرَّخَمُأقولُ إذ فاتَ حَزمي عزَمَةُ الرّشَدِ
١٥٤
وقد بَدا ليَ ما لم يَجرِ في خَلَديلله درُّكَ لولا الغَبْنُ من بَلَدِ
١٥٥
تعلَّقَتْ بِحبالِ الشَمسِ مِنهُ يَديثَمَّ انثَنَتْ وهي صِفرٌ مِلْؤُها نَدَمُ
١٥٦
كم عَزَّني أمَلي فيه وسوَّفَنيوكَم وثِقتُ بميعادٍ فأخْلَفَني
١٥٧
حتى تَلاشى رجائِي فيهِ ثمَّ فَنِيلَكِنْ فِراقُكَ آسانِي وآسفَنِي
١٥٨
فَفي الجوانِح نارٌ منه تَضْطَرِمُومثلَ وجدِي لبُعدِي عنكَ لم أَجِدِ
١٥٩
وكَم شَجِيتُ بتَرحَالٍ ومُفْتَقَدِفَما تنكّر لِي صبْرِي ولا جَلَدِي
١٦٠
فاسلَم فما عِشتَ لي فالدَّهرُ طَوْعُ يَدِيوكلُّ ما نَالَنِي من بُؤسِهِ نِعَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة