الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بعينيك إضرامهم للأكم

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٦ قراءة
١
بعينيك إضرامُهم للأكمْبحمُرِ القِبابِ وحُمرِ النَّعَمْ
٢
تَخَيّلها الضيفُ نارَ القِرىَوما هي إلا قلوبُ الأممْ
٣
ورقَّ الحُداةُ لإنصاتِهمفأبدلْنَها بالسياطِ النَّغَمْ
٤
لقد كذَب الفالُ لما زجرتُظباءَ سُليمٍ بوادى السَّلمْ
٥
فما كنَّ إلا الجوى والسىوطولَ السهادِ وفرطَ السَّقَمْ
٦
أترجو لمن قد هَوِى صحّةًوما علَّة الحبِّ إلا لَمَمْ
٧
ولما رأى البُرءَ في عَذْلهرماه الهوى بالعمى والصَّمَمْ
٨
تظنُّ السحائبَ أجفانَهُلو أنَّ السحائبَ تهِمى بدمْ
٩
ولولا الغرامُ لما شاقَهحَمامٌ دَعَا أو غزالٌ بَغَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة