الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقول لخلتي في غير جرم

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقولُ لِخُلَّتي في غَيرِ جَرمٍأَلا بِيني بِنَفسي أَنتِ بِيني
٢
فَوَاللَهِ العَظيمِ لَنَزعُ نَفسيوَقَطعُ الرِجلِ مِنّي وَاليَمينِ
٣
أَحَبُّ إِلَيَّ يا لُبنى فُراقاًفَبَكّي لِلفُراقِ وَأَسعِديني
٤
ظَلَمتُكِ بِالطَلاقِ بِغَيرِ جُرمٍفَقَد أَذهَبتِ آخِرَتي وَديني
٥
رَحَلتُ إِلَيهِ مِن بَلَدي وَأَهليفَجازاني جَزاءَ الخائِنينا
٦
فَمَن راني فَلا يَفتَرَّ بَعديبِحُلوِ القَولِ أَو يَبلو الدَفينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة