الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن بعد تكفين النبي ودفنه

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِنَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى
٢
رُزِئنا رَسولَ اللَهِ حَقّاً فَلَن نَرىبِذاكَ عَديلاً ما حَيينا مِنَ الرَدى
٣
وُكُنتَ لَنا كَالحُصنِ مِن دونِ أَهلِهِلَهُ مَعقَلٌ حِرزٌ حَريزٌ مِن العِدى
٤
وَكُنا بِهِ شُمُّ الأُنوفِ بِنَحوِهِعَلى مَوضِعٍ لا يُستطاعُ وَلا يُرى
٥
وَكُنّا بِمَرآكُم نَرى النورَ وَالهُدىصَباحَ مَساءَ راحَ فينا أَو اِغتَدى
٦
لَقَد غَشِيَتنا ظُلمَةٌ بِعدَ فَقدِكُمنَهاراً وَقَد زادَت عَلى ظُلمَةِ الدُجى
٧
فَيا خَيرَ مَن ضَمَّ الجَوانِحَ وَالحَشاوَيا خَيرَ مَيتٍ ضَمّهُ التُربُ وَالثَرى
٨
كَأَنَّ أُمورَ الناسِ بَعدَكَ ضُمِّنَتسَفينَةُ مَوجٍ حينَ في البَحرِ قَد سَما
٩
وَضاقَ فَضاءُ الأَرضِ عَنّا بِرَحبِهِلَفَقدِ رَسولِ اللَهِ إِذ قيلَ قَد مَضى
١٠
فَقَد نَزَلَت بِالمُسلِمينَ مُصيبَةٌكَصَدعِ الصَفا لا صَدعٍ لِلشَعبِ في الصَفا
١١
فَلَن يَستَقِلَّ الناسُ ما حَلَّ فيهُمُوَلَن يُجبِرَ العَظمُ الَّذي مِنهُمُ وَهَى
١٢
وَفي كُلِّ وَقتٍ لِلصَلاةِ يَهيجُهابِلالٌ وَيَدعو بِاِسمِهِ كُلَّما دَعا
١٣
وَيَطلُبُ أَقوامٌ مَواريثَ هالِكٍوَفينا مَواريثُ النُبُوَّةِ وَالهُدى
١٤
فَيا حُزناً إِنّا رَأَينا نَبِيَّناعَلى حينِ تَمَّ الدينُ وَاِشتَدَّتِ القُوى
١٥
وَكانَ الأُلى شُبهَتَهُ سَفرُ لَيلَةٍأَضَلُّ الهُدى لا نَجمَ فيها وَلا ضَوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة