الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الأزد سيفي على الأعداء كلهم

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُوَسيفُ أَحمَدَ مَن دانَت لَهُ العَرَبُ
٢
قَومٌ إِذا فاجَأوا أَبلوا وَإِن غُلِبوالا يُحجِمونَ وَلا يَدرونَ ما الهَرَبُ
٣
قَومٌ لُبوسُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍبيضٌ رِقاقٌ وَداودِيَةٌ سُلُبُ
٤
البيضُ فَوقَ رُؤوسٍ تَحتَها اليَلَبُوَفي الأَنامِلِ سُمرُ الخَطِّ وَالقَضَبُ
٥
البيضُ تَضحَكُ وَالآجالُ تَنتَحِبُوَالسُمرُ تَرعِفُ وَالأَرواحُ تُنتَهَبُ
٦
وَأَيُّ يَومٍ مِنَ الأَيّامِ لَيسَ لَهُمفيهِ مِنَ الفِعلِ ما مِن دُونِهِ العَجَبُ
٧
الأَزدُ أَزيَدُ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍفَضلاً وَأَعلاهُمُ قَدراً إِذا رَكِبوا
٨
يا مَعشَرَ الأَزدِ أَنتُم مَعشَرٌ أُنُفٌلا يَضعُفونَ إِذا ما اِشتَدَّتِ الحُقُبُ
٩
وَفَيتُمُ وَوَفاءُ العَهدِ شيمَتَكُموَلَم يُخالِط قَديماً صِدقَكُم كَذِبُ
١٠
إِذا غَضِبتُم يَهابُ الخَلقُ سَطوَتَكُموَقَد يَهونُ عَلَيكُم مِنهُمُ الغَضَبُ
١١
يا مَعشَرَ الأَزذِ إِنّي مِن جَميعِكُمُراضٍ وَأَنتُم رُؤوسُ الأَمرَ لا الذَنَبُ
١٢
لَن يَيئَسِ الأَزذُ مِن روحٍ وَمَغفِرَةٍوَاللَهُ يَكلَؤُهُم مِن حَيثُ ما ذَهَبوا
١٣
طِبتُم حَديثاً كَما قَد طابَ أَوَّلُكُموَالشَوكُ لا يُجتَنى مِن فَرعِهِ العِنَبُ
١٤
وَالأَزدُ جُرثومَةٌ إِن سُوبِقوا سَبَقواأَو فُوخِروا فَخَروا أَو غُولِبوا غَلَبوا
١٥
أَو كُوثِروا كَثُروا أَو صُوبِروا صَبرواأَو سوهِموا سَهَموا أَو سُولِبوا سَلَبوا
١٦
صَفَوا فَأَصفاهُم الباري وِلايَتَهُفَلَم يَشِب صَفوَهُم لَهوٌ وَلا لَعِبُ
١٧
مِن حُسنِ أَخلاقِهِم طابَت مَجالِسُهُملا الجَهلُ يَهروهُم فيها وَلا الصَخَبُ
١٨
الغَيتَ ما رَوِّضوا مِن دونِ نائِلِهِموَالأُسدُ تَرهَبُهُم يَوماً إِذا غَضِبوا
١٩
أَندى الأَنامِ أَكُفّاً حينَ تَسأَلُهُموَأَربَطُ الناسِ جَأشاً إِن هُمُ نُدِبوا
٢٠
وَأَيُّ جَمعٍ كَثيرٍ لا تُفَرِّقُهُإِذا تَدانَت لَهُم غَسّانُ وَالنُدبُ
٢١
فَاللَهُ يَجزيهِم عَمّا أَتَوا وَحَبَوابِهِ الرَسولَ وَما مِن صالِحٍ كَسَبوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة