١
أَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍدَعَت دَركاً وَبَشَّرَتِ الهُنودا
٢
فَإِن تَفخَر بِحَمزَةَ حينَ وَلّىمَعَ الشُهَداءِ مُحتَسِباً شَهيداً
٣
فَإِنَّا قَد قَتَلنا يَومَ بَدرٍأَبا جَهلٍ وَعُتبَةَ وَالوَليدا
٤
وَقَتَّلنا سُراةَ الناسِ طُرّاًوَغُنِّمنا الوَلائِدَ وَالعَبيدا
٥
وَشَيبَةَ قَد قَتَلنا يَومَ ذاكُمعَلى أَثَوابِهِ عَلَقاً جَسيدا
٦
فَبُوِّأَ مِن جَهَنَّمَ شَرَّ دارٍعَلَيها لَم يَجِد عَنها مُحيدا
٧
وَما سِيّانِ مَن هُوَ في جَحيمٍيَكونُ شَرابُهُ فيها صَديدا
٨
وَمَن هُوَ في الجِنانِ يَدَرُّ فيهاعَلَيهِ الرِزقَ مُغتَبِطاً حَميدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.