١
إِذا المُشكِلاتَ تَصَدَّينَ لِيكَشَفتُ حَقائِقُها بِالنَظَر
٢
وَإِن بَرَقَت في مَخيلِ الظُنونِ عَمياءَ لا يَجتَليها البَصَر
٣
مُقَنَّعَةٌ بِغُيوبِ الأُمورِوَضَعتُ عَلَيها صَحيحَ الفِكَر
٤
مَعي أَصمَعَ كَظَبا المُرهِفاتِ أَفري بِهِ عِن بَناتِ السِيَر
٥
لِساناً كَشَقشَقَةِ الأَرحَبِييِ أَو كَالحُسامِ اليَماني الذَكَر
٦
وَقَلباً إِذا اِستَنطَقَتهُ الهُمومُمُ أَربى عَلَيها بِواهي الذَرَر
٧
وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجالِ أَسائِلُ هَذا وَذا ما الخَبَر
٨
وَلكِنَّني مُذرِبُ الأَصغَرَينِأُبَيِّنُ مَع ما مَضى ما غَبَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.