الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قدم لنفسك في الحياة تزودا

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداًفَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ
٢
وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُأَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ
٣
وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقىوَكَأَنَّ حَتفَكَ مِن مسائِكَ أَسرَعُ
٤
وَاقنَع بِقوتِكَ فَالقِناعُ هُوَ الغِنىوَالفَقرُ مَقرونٌ بِمنَ لا يَقنَعُ
٥
وَاَحذَر مُصاحَبَةَ اللِئام فإِنَّهمِمَنَعوكَ صَفوَ وِدادِهِم وَتَصَنَّعوا
٦
أَهَلُ التَصَنُّعِ ما أَنَلتَهُمُ الرِضىوَإِذا مَنعتَ فَسُمُّهُم لَكَ مُنقَعُ
٧
لا تَفشِ سِرّاً ما اِستَطَعتَ إِلى اِمرئٍيَفشي إِلَيكَ سَرائراً يُستَودَعُ
٨
فَكَما تَراهُ بِسِرِّ غَيرِكَ صانِعاًفَكَذا بِسِرِّكَ لا مَحالَةَ يَصنَعُ
٩
لا تَبدَأَنَّ بِمَنطِقٍ في مَجلِسٍقَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ يَشنعُ
١٠
فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتىوَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ
١١
وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍجَلَبَت َإلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ
١٢
وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُلا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ
١٣
وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةًفَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ
١٤
وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِهاوَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ
١٥
لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّماخَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ
١٦
وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِإِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة