١
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
٢
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍفَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
٣
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاًوَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
٤
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماًفَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
٥
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍيَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
٦
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌفَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.