الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفى طلل بالرامتين ومنهج

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُيَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ
٢
وَبُعداً لِقَلبٍ لا يَذوبُ صَبابَةًوَلا كَبدٍ إِلّا وَتُكوى وَتُنضَجُ
٣
تَناوحَتِ الوَرَق الحَمامُ فَهِجنَ ليوَساوِس وَجدٍ في الفُؤادِ تَهيَّج
٤
وَقَفَت بِهِ وَالمقلَتانِ كَأَنَّماأَفادهما صَوبٌ مِنَ الغَيث زَيرَجُ
٥
تَذَكَّرتُ عَيناً كُنَّ فيها بِعَينهاعَشِيَّة تَدنو كُلَّ عَيناء تَحرجُ
٦
وَرامَ العَزا لَمّا تَذَكَّرَت ريمهالِرَبّاتِ أَجيادِ الغَلاصِم تولَجُ
٧
فَقُلتُ وَقَد كانَ الفُؤادُ يطيرهبَلابِل أَحياهُنَّ شَوق يُؤَجَّجُ
٨
لتهنَ رياض الحُزنِ لَمّا حلِلنَهاكَرائِمَ بِكرٍ جادَهُنَّ المُثَجَّجُ
٩
عَزائِزَ لَم يَخدمنَ بَعلاً ولا أَباًيُجاذِبهنَّ العَبقَريُّ المدَلَّجُ
١٠
وَيُخجِلنَ إِن باسمنُ مُبتَسِم الرُبىأَقاحيهِ مِنهُنَّ الأَقاحِ المُفَلَّجُ
١١
وَيكسبها نَشراً ذَكياً كَما كَسامَجاسِدهُنَّ العَنبرَ المُتأرِّجُ
١٢
خَليليَّ هَذا مَنهل الهزل فارشُدافَلي في طَريق الجَدِّ وَالهَزَل مَنهَجُ
١٣
وَقائِلَة لَمّا رَأتني مُشَمِّراًوَقَد رابني ريب الزَمانِ المُسَرِّجُ
١٤
أَفي أَيِّ وَجهٍ تَبتَغي لَكَ ناصِراًأَما تَرعوي عَمّا عزمت وَتفرج
١٥
أَفي الحَقِّ أَن تَعدو عَلى الدهر إن سَطافَقُلتُ لَها مَهلاً فَأَينَ المفرجُ
١٦
بِمَنهَجٍ بيت اللَهِ وَالحَرَم الَّذيتقاد لَهُ البَدَنُ العُلاكِم تَبلجُ
١٧
وَحَيثُ اِلتَقَت شُحب المطي بَعدَهاسَواجِم ما بَينَ الضَعائِن وَلَّجوا
١٨
لَئِن بلغتنيه اللَيالي وَجادَ لينِداهُ الَّذي في جودِهِ لا يُهَجهِجُ
١٩
لِيَرجِعُ دَهري صاغِراً عَن مَساءَتيوَيَرجِع مِنَ بعد الهَرير يُحشَرِجُ
٢٠
وَأَنّي يَطيقُ الدَهر إِذ حَشَّ مَن رَجابِظِلِّ أَبي الذَوّادِ يَزهى وَيَهدُجُ
٢١
يكشفه عَن ذي الغَرارين عزمةوَمِن درعِهِ بدر الذُجى يتبلَّجُ
٢٢
إِذا الرّأي مِن ذي التاجِ هامَ بِمُلكِهِفَأَرواهُ في المكرمات تَبلُّجُ
٢٣
فَتىً قَلَدَّتهُ المكرمات تَمائِماًمِنَ الحَمدِ تَنمو كُلَّ يَوم وَتبهَجُ
٢٤
وَمَلَّكهُ بيض الأُمورِ وجوههايَداهُ وَرأيٌ في المُلِمّاتِ مُسرَجُ
٢٥
حَوى طُرقات المَجدِ في كُلِّ مَشهَدٍفَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ معرَّجُ
٢٦
فَلَولا إِمرؤ نالَ الثُرَيّا بِسؤددلأَصبحَ ما بَينَ السماكين يَعرُجُ
٢٧
إِلَيكَ أَبا الذَوّادِ رَمَت مِن الرَجارِكابٌ هَداها واضِحٌ لَكَ أَبلَجُ
٢٨
قطعت بِها حَرَّ الهُمومِ فَأَصبَحَتبِبَحر نَدىً مِن راحتَيكَ تأجُجُ
٢٩
وَلَم تَكُ حَتّى استَيقَنَت أَنَّ قصدهامَنازِل رَوّاد العُلى تَتأَرجُ
٣٠
وَعَزوى لِدَهرٍ يا ابن جَرّاحَ ساءَنيوَأَنتَ بِقُربي لا تَغار وَتحرجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة