الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت نبالا بلحظك صائدا

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٦ قراءة
١
قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداًفَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
٢
سِلاحٌ وَلَكِن لا يَضيرُ مُدانياًوَيَنفُذُ فيهِ حده مُتَباعِدا
٣
يُبَرِّزُ وَرد الخَدِّ ثمَّ يُعيدُهُوَلَم أَرَ وَرداً في الكَمائِمِ عائِدا
٤
لَها مُقلَةٌ بِالسُقمِ تُعدي وَما بِهاسِقام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
٥
لَها بَردٌ مِن دونِها الريق دونَهفَطابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَكُ بارِدا
٦
وأَقسِمُ أَنّي ما هَمَمتُ بِريبَةٍلِغانِيَةٍ إِلّا إِذا كُنتُ راقِدا
٧
وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ جُفونَهامُمَرَّضَةٌ أَرسَلَت طرفي عائِدا
٨
وَلَو لَم تَكُن أَجفانُها صدفاً لَمانثرن غداة البين دراً فَرائِدا
٩
كلفت بِحُبِّ البيض وَالقَلبَ مولَعٌبِحُبِّ المَواضي ما هجرت الخَرائِدا
١٠
تُوَسدني العيس الطَليح ذِراعهاإِذا لَم توسدني الخَريدة ساعِدا
١١
وَيُسعدني سَيفي عَلى كُلِّ بُغيةٍإِذا لَم أَجِد في العالَمينَ مُساعِدا
١٢
وَكُنتُ إِذا ما رُمتُ رَعيَ قَرارَةٍمِنَ المَجدِ أَرسَلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
١٣
وَكَم رَجُلٍ أَثوابُهُ دونَ قَدرِهِوَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
١٤
فَلا يُعجِبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِفَإِنَّ الشَغا نَقص وَإِن كانَ زائِدا
١٥
فَوا أَسَفا حَتّام أَمدَح جاهِلاًوَأَنظَم فيمَن لا يُساوي القَصائِدَ
١٦
وَأَمدَح قَوماً لَيسَ يَدرونَ أَنَّنيمُقاوِد قَد قَلَّدتَهُم أَو قَلائَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة