١
وَلَمّا طَواكَ البين واجتاحَكَ الرَدىبَكَيناكَ ما لَم نَبكِ قَطُّ عَلى قِطِّ
٢
لَقَد كُنتَ أُنسي في الفِراشِ لِوحدَتيإِذا بعدت ذاتَ الوشاحَينِ وَالقُرطِ
٣
وَقَد كُنتَ تَحمي ما يَدبُّ مِن الأَذىإِليَّ بدانٍ مِنكَ أَو كانَ في شَحطِ
٤
وَتَحرُسُني كاللَيثِ يَحرسُ شَبلَهُوَيَقتل من ناواه بِاللَطمِ وَالخَبطِ
٥
وَلَو كُنتُ أَدري أَن بِئراً يَغولنيبِمَهواك مِنهُ لاحتبستك بِالرَبطِ
٦
وَلَكِنَّ أَيدي الحادِثاتِ مُصيبَةإِذا أَرسلت سهم المَنيَّةِ لا تُخطي
٧
فَماذا الَّذي أَنعاه مِنكَ وَما الَّذيأَعدده من كَفِّكَ الباطِشِ السَبطِ
٨
وَمِن حُسنِ لَونٍ في قَميصِكَ بَعدَمارأيتُكَ تَزجي لي وَتَحكم بِالقِسطِ
٩
وَهَل نافِعي أَنّي أَرثيك بَعدَمارأَيتُكَ تَزجي لي وَتحكم بِالقِسطِ
١٠
وَما أَنتَ إِلّا مثل حَظّي الَّذي نأىوَتصحيفه يا مَن يُصَوِّر بِالخَطِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.