الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِ

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٧ قراءة
١
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِخَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِ
٢
بِمُنطَمسِ الصوى لَو حارَ طَيفٌلحار بِجَوِّهِ طيف الخَيالِ
٣
فَأَحيا ذكر وَجدٍ وَهوَ مَيتوَجَدَّدَ رسمَ شوق وَهوَ بالي
٤
فَتاة ما تُنال وكل شيءنَفيسُ القَدرِ مُمتَنِعُ المَنالِ
٥
وَما تندى لِسائِلها بِوَصلٍوَقَد يندى البَخيل عَلى السُؤالِ
٦
وَيَحجُبُ بَينَها أَبَداً وَبَينيظَلام النَد أَو غيم الحِجالِ
٧
بِمُقلَتِها لعمر أَبيك سِحرٌبِهِ تَصطادُ أَفئدة الرِجالِ
٨
سَمِعنا بِالعُجابِ وَما سَمِعنابِأَنَّ اللَيثَ مِن قَنصِ الغَزالِ
٩
لَقَد بَذَلَ الفراق لنا رَخيصاًلِقاء العامِريَّة وَهوَ غالي
١٠
وَأَبدى من محيّاها نَهاراًيُجاوِر من ذَوائبها لَيالي
١١
أَحن إِلى الفِراقِ لِكَي أَراهاوَإِن كانَ الفِراق عَليَّ لا لي
١٢
أَشارَت بِالوَداعِ وَقَد تَلاقَتعُقودُ الثَغر وَالدَمعِ المُسالِ
١٣
وَأَبكاني الفِراقُ لَها فَقالَتبكاءُ مُتيَّمٍ وَرَحيل قالي
١٤
فَقُلتُ لَها أُوَدِّع منك شَمساًإِلى شمس الهُدى شمس المَعالي
١٥
فَتىً عَمَّ المُلوكَ فمن سواهِمنَوالاً مِنهُ منسكِبُ العزالي
١٦
كَذاك الغيث إِن أَرسى بِأَرضٍتجلَّلَ كُل مُنخَفِضٍ وَعالي
١٧
تَرى في سرجِهِ لَيثاً وَغَيثاًوعند الغَيثِ صاعِقَة تُلالي
١٨
مَلىءٌ بِالعَطايا وَالرَزاياوَبِالنِعم السَوابِغِ وَالنِكالِ
١٩
تبوا الجودُ يُمناهُ محلاًفَلَيسَ يَهُمُّ عَنها بارتَحالِ
٢٠
كَأَنَّ الجود بعض الكفِّ منهفَما لِلبَعضِ عَنها من زَوالِ
٢١
يُصافِحُ مِنهُ كَفّاً من عَطاياتَحفُّ بِها بَنانٌ من نَوالِ
٢٢
وَلَم أَرَ قَبلَهُ أَسَداً يُلَبّيإِلى الهَيجاءِ إِن دعيت نَزالِ
٢٣
أظافره من البيضِ المَواضيولبدَته مِن الزَردِ المذالِ
٢٤
تَراهُ إِذا تَشاجَرَت العَوالييفرُّ من الفرارِ إِلى القِتالِ
٢٥
وَكَم كسبته جُرد الخَيلِ مَجداًوَلَيسَ لَهُنَّ مِنهُ سِوى الكَلالِ
٢٦
توسَّطها الوَشيجُ وَفي كِلاهاأَنابيب مِنَ الأُسُلِ الطِوالِ
٢٧
يُتابِعُ جوده وَيظن بُخلاًوَفوق الجودِ أَمراسُ الفِعالِ
٢٨
كأَنَّ صِلاتَهُ لَهُمُ صَلاةفَلَيسَ تَتِمُّ إِلّا أَن يوالي
٢٩
مَكارِمُ ما أَلَمَّ بِها كَريمسِواه ولا خَطَرنَ لَهُ بِبالِ
٣٠
ورثت الفَضلَ عَن جِدٍ فَجدٍإِلى هود النَبيِّ عَلى التَوالي
٣١
تنقَّل مِن كَريم في كَريمكَما ارتمت المَنازِل بِالهِلالِ
٣٢
نَصرتَ ابن النَبيِّ كَما نَصَرتُمأَباهُ لَقَد حذوتَ عَلى مِثالِ
٣٣
فَإِن حارَبت فيه فَرُبَّ حَربٍلَكُم في نُصرَةِ التَقوى سِجالِ
٣٤
فَزَيَّنَ مَجدُكَ الِقبَ البَواقيوَمَجدُ جُدودِكَ الحَقبِ الخَوالي
٣٥
وَجود الناس مِن مَوجودِ طيٍوجودهُم لِجودِ بَنيك تالي
٣٦
يَسومونَ النُفوس بِكُلِّ عَضبٍيكل فَيرخِصَ المُهجَ الغَوالي
٣٧
إِذا أَبصرتَهُم فَوقَ المذاكيرأيتَ الأسد من فَوقِ السَعالي
٣٨
كَأَنَّهُم عَلَيها وَهيَ تَغدولُؤامَ الرِيش مِن فَوق النِبالِ
٣٩
إِذا ابتَدَروا إِلى الهَيجاءِ قُلناسِهامٌ يَبتدرنَ إِلى نِصالِ
٤٠
بأَيمانٍ كَأَبحُرِها غزاروَأَحلام كأجبلِها ثِقالِ
٤١
رَأَيتُ الناسَ مِثلَ كُعوب رُمحٍفَمنهُنَّ السَوافِل وَالعوالي
٤٢
وَمَن ذا يَستَطيع وأيُّ قَلبٍلِجَيش الفَخرِ يَفخَرُ في مَقالِ
٤٣
وَحاتِم طيٍّ لك عَن يَمينٍوزيد الخَيلَ منك عَلى الشِمالِ
٤٤
وَهَذانِ اللَذانِ يُقرُّ طوعاًبِفَضلِهما المخالف وَالموالي
٤٥
وَفيكَ عَن القَديمِ غِنىً ويُغنيضِياءَ الصُبحِ عَن شعل الذُبالِ
٤٦
إِذا ما جاءَ شمس الدين غَطّىسَناهُ كل شَمسٍ أَو هِلالِ
٤٧
ثأرت بقاتلي عمرو بن هِندٍوَما أَنساكَهُ طولُ اللَيالي
٤٨
صَفوتَ خَلائِقاً وَندىً وَأَصلاًفَقَد أَزريتَ بِالماءِ الزُلالِ
٤٩
وَلَو يَحلو كَماء المزنِ خَلقٌلما شَرَقَ امرؤ فيهِ بِحالِ
٥٠
أَرجّي في ظِلالِكَ أَن أُرَجّىوَيجني العزَّ قَوم في ظِلالي
٥١
فَفَضلك قَد غَدا لِلفَضلِ جيداًوَهَذا المَدح عقدٌ مِن لآلي
٥٢
وَقَد يسبيك جيد الخودِ عطلاًوَنَسَبي ضعف ذَلِك وَهوَ حالي
٥٣
رأَيت العَرضَ يحسُنُ بِالقَوافيكَما حَسُنَ المُهَنَّد بِالصِقالِ
٥٤
بِغَير مفرج تَبغي كَريماًلَقَد حدَّثت نفسك بِالمُحالِ
٥٥
أَقول إِذا ملأت العَينَ مِنهُوَقاكَ اللَهَ مِن عَينِ الكَمالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة