الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إعترافي بعظم فضلك فضل

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٧ قراءة
١
إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُوَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُ
٢
كلما رُمت وصف قدرك أَلفيتصِفاتي تَدنو وَقدرك يَعلو
٣
فَوق طِرفٍ مِنَ العَلاءِ لَهُالزُهر مَسامير والأَهِلةُ نَعلُ
٤
قَد حَلا الدَهر مِن حُلولك فيهِوَلَقَد يُمزَج الذُعاف فَيَحلو
٥
فَظَلام الزَمان نورٌ وَبؤسالدَهر نُعمى وَحَرُّهُ منك ظِلُّ
٦
وَإِذا هَزَّكَ الإِمام لِحَربٍأَو لِسلمٍ فَأَنتَ نَصرٌ وَنَصلُ
٧
تخمد الحَرب حين تَغمِد بأساًوَتُسيل الدِماء حينَ تَسُلُّ
٨
ثابَت الجأشِ طائِشَ الجودِ دانيالعَفوِ نائي المَدى مُعِزٌّ مُذِلُّ
٩
قوله حِكمَةُ وأَفعاله عَدلٌوآراؤُهُ السَديدَةُ فَصلُ
١٠
هوَ بَعضُ الأَنام في روية العَينوَإِن عُدَّ فاضِل فَهوَ كلُ
١١
لا يَشين النَوال منه بِمُطلٍإِنَّ طوق العَطاء بِالمُطلِ غُلُّ
١٢
يَهزِمُ الجَيش بِالكِتابِ كَأَنَّالكُتُبَ مِنهُ كَتائِبُ ما تُفَلُّ
١٣
وَكأَنَّ السُطورَ فيها صُفوفوَكأَنَّ الحُروفَ خيل ورجلُ
١٤
كل فَصل فيهِ من القطع وَالوَصلكَهام العِداةِ قطع وَوَصلُ
١٥
فيهِ مَحيا قَومٍ وَمَهلِكَ قَومٍأَسِجال مِنَ القَنا أَم سِجِلُّ
١٦
وَإِذا راشَ بِالأَنامِلِ أَنبوبيَراعٍ كَأَنَّما هوَ نَبلُ
١٧
قَلَمٌ دَبَّر الأَقاليمَ حَتّىظَلَّ فيهِ داعي التَناسُخِ يَغلو
١٨
قَلمٌ صَدره سِنانٌ وأُخراهُحُسام وَبينَ ذَلِكَ صِلُّ
١٩
يا أَبا غانِمٍ أَرى الغَانِمَالسالِمَ من في يَمينه منكَ حَبلُ
٢٠
مدحتك العَلياء من قبل مَدحيوَهوَ مَدحٌ بِنَفسِهِ مستَقِلُّ
٢١
لا أَهنِّيك إِذ وليت لِعِلميأَنَّ ما ازددتَ فيهِ عَنكَ يَقِلُّ
٢٢
وَلوَ أَنَّ الإِمامَ وَلّاكَ أَمرَ الشَرقِوَالغَربِ كُنت عنه تَجِلُّ
٢٣
قَد تَهَيَّأتُ لِلرَّحيل إِلى الأَهلِفَجُد لي بِمالَهُ أَنتَ أَهلُ
٢٤
أَينَما كُنتُ في البِلادِ بِنَفسيفَثَنائي يَحُلُّ حيث تَحُلُّ
٢٥
قَد تملكتَ بِالمَكارِم حُرّاًوَهوَ رِقٌّ مُحَرَّمُ ما يَحِلُّ
٢٦
لا أَذُمُّ الزَمانَ إِذ كنت منهما بِدَهرٍ سَخا بِمثلك بُخلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة