الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبت لحظات عزمك أن تناما

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٧ قراءة
١
أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناماوَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما
٢
فَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاًوكنت بِكَفِّ قاطنها شماما
٣
فَيا لِلَّهِ دَرّك من حُسامتقلَّد من عَزائمه حُساما
٤
مَتى جِئتَ الشآم وَكانَ شَرقاًرَكائِبُكَ الَّتي أَبَداً تراما
٥
أَبا حسن فَإِنَّكَ مُنذُ سَبعٍعهدتك أَو أَقول يَزِدنَ عاما
٦
بِأَرضِ القُدسِ وَالعُلماء فيهاتَزال لَدى مَجالِسها إِماما
٧
وَكنتَ تَرى المَديح عَلَيكَ عاراًوَتأباه قَصائدك التِماما
٨
لِعِلمِكَ أَنَّهُ لَو كانَ شَخصاًكَلام الناس كنت لَهُ زِماما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة