الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحىتُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ
٢
وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌوَما اِخضَرَّ بِالأَجراعِ طَلحٌ وَتَنضُبُ
٣
وَقالَ أُناسٌ وَالظُنونُ كَثيرَةٌوَأَعلَمُ شَيءٍ بِالهَوى مَن يُجَرِّبُ
٤
أَلا إِنَّ في اليَأسِ المُفَرِّقُ راحَةًسَيُسليكَ عَمَّن نَفعُهُ عَنكَ يَعزُبُ
٥
فَكُلُّ الَّذي قالوا بَلَوتُ فَلَم أَجِدلِذي الشَجوِ أَشفى مِن هَوى حينَ يَقرُبُ
٦
عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَباوَما لاحَ وَهنا في دُجى اللَيلِ كَوكَبُ
٧
فَلَستُ بِمُبتاعٍ وِصالاً بِوَصلِهاوَلَستُ بِمُفشٍ سِرَّها حينَ أَغضَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة