١
وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحىتُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ
٢
وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌوَما اِخضَرَّ بِالأَجراعِ طَلحٌ وَتَنضُبُ
٣
وَقالَ أُناسٌ وَالظُنونُ كَثيرَةٌوَأَعلَمُ شَيءٍ بِالهَوى مَن يُجَرِّبُ
٤
أَلا إِنَّ في اليَأسِ المُفَرِّقُ راحَةًسَيُسليكَ عَمَّن نَفعُهُ عَنكَ يَعزُبُ
٥
فَكُلُّ الَّذي قالوا بَلَوتُ فَلَم أَجِدلِذي الشَجوِ أَشفى مِن هَوى حينَ يَقرُبُ
٦
عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَباوَما لاحَ وَهنا في دُجى اللَيلِ كَوكَبُ
٧
فَلَستُ بِمُبتاعٍ وِصالاً بِوَصلِهاوَلَستُ بِمُفشٍ سِرَّها حينَ أَغضَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.