١
أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُبِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ
٢
نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌبِمَن لَيسَ يُدنيني وَلا يَتَقَرَّبُ
٣
وَمَن أَشتَكي مِنهُ الجَفاءُ وَحُبُّهُطَرائِفُ كانَت زَوَّ مَن يَتَحَبَّبُ
٤
عَفا اللَهُ عَن أُمِّ الوَليدِ أَما تَرىمَساقِطَ حُبّي كَيفَ بي تَتَلَعَّبُ
٥
فَتَأوى لِمَن كادَت تَفيظُ حَياتُهُغَداةَ سَمَت نَحوي سَوائِرَ تَنعَبُ
٦
وَمِن سَقَمي مِن نِيَّةِ الحِبِّ كُلَّماأَتى راكِبٌ مِن نَحوِ أَرضَكِ يَضرِبُ
٧
مَرِضتُ فَجاؤوا بِالمُعالِجِ وَالرُقىوَقالوا بَصيرٌ بِالدَوَا مُتَطَبِّبُ
٨
أَتاني فَداواني وَطالَ اِختِلافُهُإِلَيَّ فَأَعياهُ الرُقى وَالتَطَبُّبُ
٩
وَلَم يُغنِ عَنّي ما يُعَقِّدُ طائِلاًوَلا ما يُمَنّيني الطَبيبُ المُجَرِّبُ
١٠
وَلا نُشُراتٌ باتَ يَغسِلُني بِهاإِذا ما بَدا لي الكَوكَبُ المُتَصَوِّبُ
١١
وَبانوا وَقَد زالَت بِلُبناكَ جَسرَةٌسَبوحٌ وَمَوّارُ المَلاطَينِ أَصهَبُ
١٢
تَظُنُّ مِنَ الظَنِّ المُكَذَّبِ أَنَّهُوَراكِبُهُ دارا بِمَكَّةَ يَطلِبُ
١٣
فَلا وَالَّذي مَسَّحتُ أَركانَ بَيتِهِأَطوفُ بِهِ فيمَن يَطوفُ وَيَحصِبُ
١٤
نَسيتُكَ ما أَرسى ثَبيرٌ مَكانَهُوَما دامَ جارا لِلحَجونِ المُحَصَّبُ
١٥
وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحىتُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ
١٦
وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌوَما اِخضَرَّ بِالأَجراعِ طَلحٌ وَتَنضُبُ
١٧
وَقالَ أُناسٌ وَالظُنونُ كَثيرَةٌوَأَعلَمُ شَيءٍ بِالهَوى مَن يُجَرِّبُ
١٨
أَلا إِنَّ في اليَأسِ المُفَرِّقُ راحَةًسَيُسليكَ عَمَّن نَفعُهُ عَنكَ يَعزُبُ
١٩
فَكُلُّ الَّذي قالوا بَلَوتُ فَلَم أَجِدلِذي الشَجوِ أَشفى مِن هَوى حينَ يَقرُبُ
٢٠
عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَباوَما لاحَ وَهنا في دُجى اللَيلِ كَوكَبُ
٢١
فَلَستُ بِمُبتاعٍ وِصالاً بِوَصلِهاوَلَستُ بِمُفشٍ سِرَّها حينَ أَغضَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.