الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أداري الناس عما بي

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٧ قراءة
١
أُداري الناسَ عَمّا بيوَأُخفيهِ فَما يَخفى
٢
وَأَشتاقُ فَلا يَعلمُ إِلا اللَهُ ما أَلقى
٣
إِلى مَن زَيَّنَ اللَهُبِهِ في عَينِيَ الدُنيا
٤
وَمَن أَهدى لِيَ العَتبَفَأَهدَيتُ لَهُ العُتبى
٥
إِذا ما غَضِبَ العاشِقُ فَالغايَةُ أَن يَرضى
٦
أَلا مَن يَرحَمُ الظَمآنَ يَستَسقي فَلا يُسقى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة