الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُحَبيبٌ يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
٢
وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِفَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ
٣
فَيا لَيتَ حَظّي إِذا ما أَسَأتَ أَنَّكَ تَرضى وَلا تَغضَبُ
٤
أَلا اَعتِب فَدَيتُكَ يا مُذنِبُفَقَد جِئتُ أَبكي وَأَستَعتِبُ
٥
وَإِلا تَحَمَّلتُ عَنكَ الذُّنوبَ وَأَقرَرتُ أَنّي أَنا المُذنِبُ
٦
أَذَلفاءُ إِن كانَ يُرضيكُمعَذابي فَدونَكُمُ عَذِّبوا
٧
أَلا رُبَّ طالِبَةٍ وَصلَناأَبَينا عَلَيها الَّذي تَطلُبُ
٨
أَرَدنا رِضاكِ بِإِسخاطِهاوَبُخلُكِ مِن بَذلِها أَطيَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة