الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا سليمانكم أوليت من حسن

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍوكْم جَزَيْتَ وكم واليْتَ من مِنَنِ
٢
وكم رعى بعضُنا بَعضاً وكانَ لهُمزاوِجاً كازدِواجِ الرُّوحِ والبَدَنِ
٣
وكم حُسِدْنا على وُدٍّ بهِ أنسِتْنفوسُنا مثلَ أُنْسِ الطِّفْلِ باللَّبَنِ
٤
فمالَنا قد تناكَرْنا بلاسببٍومالَنا أنَّنا زُعْنا عنِ السَّنَنِ
٥
ولمِْ نَسِينا حُقوقاً جَمَّمةً سلفَتْلزَلَّةٍ إنْ جَرتْ هَذا منَ الغَبَنِ
٦
وهلْ يَرى عاقِلٌ باعَ الثَّمينَ مَنَالأعلاقِ وهْوَ لهُ ذُخْرٌ بلا ثَمَنِ
٧
ما عذرُنا إنْ سُئِلنا أينَ وصلُكُماوأينَ عهدُكما في سالِفِ الزَّمَنِ
٨
نَهلاً فليسَ لَنا في عُمرِنا مَهَلٌوليسَ يَحسُنُ أن نرضى سِوى الحَسَنِ
٩
فعُدْ إلى الوَصلِ إنَّ الوصلَ أحمدُ إنْتابعْتَ رأيَ أولي الألبابِ والفِطَنِ
١٠
وإنْ بخِلْتَ بوُدَّ أو مجاملَةٍفهُدْنَةٌ كيفَما كانَتْ على دَخَنِ
١١
إنْ كانَ حقُّكَ فرْضاً ليس يدفَعُهُعُذْرٌ فلا تُخرِجَنَّ حَقِّي مَنَ السَّنَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة