١
يا مُخلِفَ الميعادِ كْم تَجْفُونيوَمُجَوِّدَ الإنشادِ كَمْ تَهْجُوني
٢
أفما ترى في ذي البَريَّةِ قاسياًفتَذُمَّ قَسوَتَهُ بِشِعركَ دُوني
٣
مَا إنْ عدَوْتُكَ في ثَنائي عامِداًفبِأَيِّ ذَنبٍ فيهِ قَد تَعدُوني
٤
أنا شاكِرٌ للعُرْفِ نَشْرَ يَدٍ فكَمْعِندَ العَميدِ المُرتضى تَشكُوني
٥
يا قاسِياً والقافُ مِنهُ نُقطَةٌومُعَرِّضاً في شِعرِهِ للهُونِ
٦
رِفْقاً بشَيخٍ في ودادكَ مُخلصٌبِهَواكَ طُلَ زَمانِهِ مَفتونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.