الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكت إذ رأتني من حلى المال عاريا

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكَتْ إذ رأتْني مِنْ حُلى المالِ عارِياومِنْ حُلَلِ الآداب والعِلمِ كاسِيا
٢
وقالَتْ وقد أذْرَتْ جُمانً جُفونُهاأمِثلُكَ يُلفى بالخَصاصةِ راضِيا
٣
تَعزَّيْ فَشَرٌّ من خَلاء خزانَتيمِنَ المالِ أنْ أُمسي مِنَ الفَضلِ خالياً
٤
على المَرءِ نَيْلُ العِلمِ فهو يُحُظُّهُوليسَ علَيهِ أن يَنالَ الأحاظِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة