١
قَد كُنتُ أَبكي وَأَنتِ راضِيَةٌحِذارَ هَذا الصُدودِ وَالغَضَبِ
٢
فَاليَومَ إِذ حَلَّ يا ظَلومُ الَّذيحاذَرتُ أَلقى الوَفاةَ عَن كَثَبِ
٣
إِن دامَ ذا الهَجرُ يا ظَلومُ وَلادامَ فَما لي في العَيشِ مِن أَرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.