الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أبلِغْ مَقالي كُلَّ عافٍ مُجتَديومُؤَمِّلٍ في قَصدِهِ أنْ يَهتدِي
٢
عرِّجْ على الشَّيخِ الجَليل المُرتَجىوزر الوزارَةِ أحمَدِ بنِ مُحَمَّدِ
٣
فرُواؤهُ مِلْءُ العُيونِ وحُبُّهُمِلءَ القُلوبِ وسَيْبُهُ ملءُ اليَدِ
٤
يَفري أمورَ المُلْكِ رَأياً فَيْصلاًوعَزيَمةً تُزري بكُلِّ مُهَنَّدِ
٥
ويفيضُ نائلُهُ بفَيضٍ زاعِبٍفيقولُ سائلُهُ قَدِي قَدِيِ
٦
فاثْنِ الرَّجاءَ إلى عُلاهُ فإنَّهُغَوثُ الرَّدي غَيْثُ الصَّدِي بَدرُ النَّدِي
٧
لازالَ في يَومٍ أغَرَّ مُبَشِّرٍبسعادَةٍ غَرّاءَ تطلُعُ في غَدِ
٨
لِيُقيمَ كُلَّ مُؤدَّدٍ ويُنيمَ كُلَّمُسَهَّدٍ ويَضمَّ كُلَّ مَبَدَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة