١
لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُهَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
٢
سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةًوَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ
٣
مَتى تُبصِريني يا ظَلومُ تَبَيَّنيشَمائِلَ بادي البَثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ
٤
بَرِياً تَمَنّى الذَنبَ لَمّا ظَلَمتِهِلِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ
٥
وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
٦
وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُوَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.